وادي دوعن

نبذه عن وادي دوعن

وادي دوعن من الوديان المعروفة والمشهورة حيث يتكون هذا الوادي من فرعين ليمن وليسر, ويتميز ويشتهر أهل هذا الوادي بالكرم والأخلاق الفاضلة والذكاء , وقد تعرض هذا الوادي لبعض الصراعات القبلية وقد أثرت عليهم تلك الصراعات وخاصة على حالتهم المعيشية نتيجة للمخافة التي كانت في تلك الفترة وقاموا بتكليف أنفسهم ببناء بيتهم في أماكن مرتفعة من الوادي من أجل أن يأمنوا أنفسهم .
ويحيط بهذا الوادي أشجار النخيل والأراضي الزراعية المعتمد عليها في حياتهم المعيشية , ويعتمدوا في سقيها على الأمطار الموسمية التي تأتي من أعلى الوادي ومن الشروج القريبة عليهم .
وقد امتازوا بالاغتراب فيها وهاجروا إلى اندونيسيا ( جاوا ) واشتغلوا بالتجارة وكونوا لهم رؤوس أموال إلى أن قل العمل التجاري فيها ففكروا في كيفية الخروج بأموالهم إلى أي بلد آخرعربي فاختاروا المملكة العربية السعودية والدول المجاورة لها فاشتغلوا بها فزادت رؤوس أموالهم فقاموا بمساعدة أخوانهم وأقاربهم في قراهم بمديد العون والمساعدة لهم ، فتطورت حياتهم فأحس البعض بأن العمل الزراعي لا يوفي بمتطلبات حياتهم فقام البعض بالنزوح إلى المدينة بدلا من القرية والبعض الأخر إلى الاغتراب خارج بلاده.
فتأثرت الزراعة فأصبح العمل في الجانب الزراعي شاق ومتعب فأهل هذا الجانب وخاصة الآن تماما .
وقد تميز هذا الوادي بأشجار العلب ( السدر ) التي لاتوجد لها مثيل في كثرتها وعدم وجود ما يخلطها من أشجار أخرى حتى أننا نجد الكثير من الذين يقومون بتربية النحل ( النوب ) يتجهون إلى هذا الوادي في موسم العسل من كافة الوديان والمحافظات لأن النحل يقوم بالجني من زهرة العلب ( الزبد ) في فتره محدودة تتقيد هذه الفتره بنجوم خاصة به ، ويمتاز هذا العسل بالنكهة والذوق المميز يسمى هذا العسل بالعسل الحضرمي أوالبغية الدوعني حتى أصبح يمتلك الشهرة في كافة أنحاء العالم .
أما في الجانب التعليمي فكان في السابق محصورا في بعض البيوت التي يتم فيها قراءة القرآن الكريم وبدايات اللغة العربية والذي يقوم بالتدريس فيها بعض الأشخاص الذين يجيدون قراءة القرآن الكريم وقد برزة هذه المدارس وقامت بتخريج الكثير من الطلاب 0 وبعد ذلك فتحة أول مدرسة كنواة للتعليم في منطقة ليسر ( صبيخ) كونها المنطقة المتوسطة في وادي ليسر وقد قام بعض الأهالي بالعناية بها وقد قام بالتدريس بها الشيخ المرحوم عثمان باعمر والذي يشهد له كثير من طلابه بالحزم والجودة في عمله بالرغم من شحت إمكانيات التعليم في تلك الفترة إلا إنها أخذة الشهرة , ومدرسة أخرى في رباط باعشن في وادي ليمن 0 من ثم قامة الدولة ببناء البعض من المدارس وتزويدها بالكادر التعليمي من خارج الوادي لأن التعليم بالنسبة لأهل هذا الوادي بداء متأخرا وأحب أهله الاغتراب بدلاُ عن التدريس 0 ولكن الآن بأدو أهل هذا الوادي يحسوا بالجانب التعليمي فثم تخرج الكثير من أبنائه في كافة مجالات التعليم فأصبح يوجد في هذا الوادي المدرس والدكتور والمهندس.

لمشاهدة صور وادي دوعن

اضغط هنا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *